{"id":"103996","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:22 (jilid 6 hlm. 339)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":22,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":339,"display_text":"ت إلى النخلة القصوى فقلت لها ... حجر حرام ألا تلك الدهاريس\nفقوله: حرام تأكيد لقوله: حجر؛ لأن معناه حرام، وقول الآخر:\nألا أصبحت أسماء حجرًا محرمًا ... وأصبحت من أدنى حموتها حما\nوقول الآخر:\nقالت وفيها حيرة وذعر ... عوذ بربي منكم وحجر\nوقوله: محجورًا توكيد لمعنى الحجر.\nقال الزمخشري: كقول العرب: ذيل ذائل. والذيل الهوان. وموت مائت. وأما على القول بأن حجرًا محجورًا من قول الملائكة فمعناه: أنهم يقولون للكفار: حجرًا محجورًا؛ أي: حرامًا محرمًا أن\nتكون للكفار اليوم بشرى، أو أن يغفر لهم، أو يدخلون الجنة. وهذا القول اختاره ابن جرير، وابن كثير وغير واحد.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ﴾ قال الزمخشري: يوم منصوب بأحد شيئين: إما بما دل عليه لا بشرى، أي: يوم يرون الملائكة يمنعون البشرى، أو يعدمونها، ويومئذ للتكرير، وإما بإضمار اذكر، أي: اذكر يوم يرون الملائكة، ثم قال: لا بشرى يومئذ للمجرمين.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}