{"id":"104004","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:24 (jilid 6 hlm. 343)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":343,"display_text":"الآية لما ذكرنا، وقول قتادة هو أن معنى قوله: ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (٢٤)﴾ أي: منزلًا ومأوى، وهذا التفسير لا دليل فيه على القيلولة في نصف النهار كما ترى.\nوقد بينا في كتابنا: دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب: وجه الجمع بين ما دل عليه قوله هنا: ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (٢٤)﴾، من انقضاء الحساب في نصف نهار، وبين ما دل عليه قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾ وذكرنا الآيات المشيرة إلى الجمع، وبعض الشواهد العربية.\nواعلم أن المشهور في كلام العرب أن المقيل القيلولة أو مكانها وهي الاستراحة نصف النهار زمن الحر مثلًا وإن لم يكن معها نوم، ومنه قوله:\nجزى الله خير الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أم معبد\nأي: نزلا فيها وقت القائلة، كما قاله صاحب اللسان. وما فسر به قتادة الآية من أن المقيل المنزل والمأوى معروف أيضًا في كلام العرب، ومنه قول ابن رواحة:\nاليوم نضربكم على تنزيله ... ضربًا يزيل الهام عن مقيله\nفقوله: يزيل الهام عن مقيله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}