{"id":"104025","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:30 (jilid 6 hlm. 352)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":352,"display_text":"ذا الحديث ترك أذى المسلمين إسلامًا.\nومما يدل من كلام العرب على أن الترك فعل قول بعض الصحابة في وقت بنائه ﷺ لمسجده بالمدينة:\nلئن قعدنا والنبي يعمل ... لذاك منا العمل المضلل\nفسمى قعودهم عن العمل، وتركهم له عملًا مضللًا.\nوقد أشار صاحب مراقي السعود إلى أن الكف فعل على المذهب، أي: وهو الحق. وبين فروعًا مبنية على ذلك نظمها الشيخ الزقاق في نظمه المسمى بالمنهج المنتخب، وأورد أبيات الزقاق في ذلك وقال: وجلبتها هنا على سبيل التضمين، وهذا النوع يسمى استعانة، وهو تضمين بيت فأكثر بقوله:\nفكفنا بالنهي مطلوب النبي ... والكف فعل في صحيح المذهب\nله فروع ذكرت في المنهج ... وسردها من بعد ذا البيت يجي\nمن شرب أو خيطٍ ذكاةٍ فضلِ ما ... وعمدٍ رسمٍ شهادة وما\nعَطَّل ناظرٌ وذو الرهن كذا ... مفرط في العلف فادر المأخذا\nوكالتي ردت بعيب وعدم ... وليها وشبهها مما علم\nفالأبيات الثلاثة الأخيرة من نظم الشيخ الزقاق المسمى بالمنهج المنتخب، وفيها بعض الفروع المبنية على الخلاف في الكف، هل هو فعل - وهو الحق - أو لا؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}