{"id":"104040","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:38 (jilid 6 hlm. 359)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":359,"display_text":"م في معنى قوله: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ والإِشارة في قوله: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ راجعة إلى عاد، وثمود، وأصحاب الرس، أي: بين ذلك المذكور. ورجوع الإِشارة، أو الضمير بالإِفراد مع رجوعهما إلى متعدد باعتبار المذكور أسلوب عربي معروف، ومنه في الإِشارة قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ أي: ذلك المذكور من الفارض والبكر، وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (٦٧)﴾ أي: بين ذلك المذكور من الإِسراف والقتر، وقول عبد الله بن الزبعري السهمي:\nإن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل\nأي: وكلا ذلك المذكور من الخير والشر، ومنه في الضمير قول رؤبة:\nفيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق\nأي: كأنه، أي: ما ذكر من خطوط السواد والبلق. وقد قدمنا هذا البيت.\nأما عاد وثمود فقد جاءت قصة كل منهما مفصلة في آيات متعددة، وأما أصحاب الرس فلم يأت في القرآن تفصيل قصتهم ولا أسم نبيهم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}