{"id":"104061","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:44 (jilid 6 hlm. 367)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":44,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":367,"display_text":"قوله تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾.\nأم في هذه الآية الكريمة هي المنقطعة، وأشهر معانيها أنها جامعة بين معنى بل الإِضرابية، واستفهام الإِنكار معًا. والإِضراب المدلول عليه بها هنا إضراب انتقالي:\nوالمعنى: بل أتحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون، أي: لا تعتقد ذلك ولا تظنه، فإنهم لا يسمعون الحق ولا يعقلونه، أي: لا يدركونه بعقولهم، إن هم إلَّا كالأنعام، أي: ما هم إلَّا كالأنعام التي هي الإِبل والبقر والغنم في عدم سماع الحق وإدراكه، بل هم أضل من الأنعام، أي: أبعد عن فهم الحق وإدراكه.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾ قال الزمخشري: فإن قلت: كيف جعلوا أضل من الأنعام؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}