{"id":"104065","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:47 (jilid 6 hlm. 369)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":369,"display_text":"من الفوائد التي تحصل بسبب لباس الليل، كما قال أبو الطيب المتنبي:\nوكم لظلام الليل عندي من يد ... تخبر أن المانوية تكذب\nوقاك ردى الأعداء تسري إليهم ... وزارك فيه ذو الدلال المحجب\nوأما جعله لهم النوم سباتًا فأكثر المفسرين على أن المراد بالسبات: الراحة من تعب العمل بالنهار؛ لأن النوم يقطع العمل النهاري، فينقطع به التعب، وتحصل الاستراحة، كما هو معروف.\nوقال الجوهري في صحاحه: السبات النوم وأصله الراحة، ومنه قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (٩)﴾.\nوقال الزمخشري في الكشاف: والسبات: الموت، والمسبوت: الميت؛ لأنه مقطوع الحياة، وهذا كقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾.\nفإن قلت: هلَّا فسرته بالراحة؟\nقلت: النشور في مقابلته يأباه إباء العَيُوفِ الوِرْدَ وهو مُرَنَّق. اهـ محل الغرض منه.\nوإيضاح كلامه: أن النشور هو الحياة بعد الموت كما تقدم إيضاحه، وعليه فقوله: ﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (٤٧)﴾ أي حياة بعد الموت.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}