{"id":"104081","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:53 (jilid 6 hlm. 376)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":53,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":376,"display_text":"ا على التفسير الثاني فهو حاجز من قدرة الله غير مرئي للبشر، وأكد شدة حجزه بينهما بقوله هنا: ﴿وَحِجْرًا مَحْجُورًا (٥٣)﴾ والظاهر أن قوله هنا: حجرًا أي. منعًا، وحرامًا قدريًا، وأن محجورًا توكيد له، أي: منعًا شديدًا للاختلاط بينهما.\nوقوله: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾ صفة مشبهة من قولهم: عذب الماء بالضم فهو عذب.\nوقوله: ﴿فُرَاتٌ﴾ صفة مشبهة أيضًا، من فرت الماء بالضم، فهو فرات، إذا كان شديد العذوبة.\nوقوله: ﴿وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ صفة مشبهة أيضًا من قولهم: ملح الماء بالضم والفتح فهو ملح.\nقال الجوهري في صحاحه: ولا يقال: مالح إلَّا في لغة ردية. اهـ.\nوقد أجاز ذلك بعضهم، واستدل له بقول القائل:\nولو تفلت في البحر والبحر مالح ... لأصبح ماء البحر من ريقها عذبا\nوقوله: أجاج: صفت مشبهة أيضًا من قولهم: أج الماء يؤج\nأجوجًا فهو أجاج، أي: ملح مر، فالوصف بكونه أجاجًا يدل على زيادة المرارة على كونه ملحًا. والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}