{"id":"104194","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:209 (jilid 6 hlm. 423)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":209,"ayah_end":209,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":423,"display_text":"قوله تعالى: ﴿ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (٢٠٩)﴾.\nقد قدمنا الآيات الدالة عليه، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤)﴾ وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا\nيَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)﴾ إلى غير ذلك من الآيات.\nوقوله: ﴿ذِكْرَى﴾ أعربه بعضهم مرفوعًا، على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه ذكرى، وأعربه بعضهم منصوبًا. وفي إعرابه على أنه منصوب أوجه.\nمنها: أنه ما ناب عن المطلق من قوله: منذرون؛ لأن أنذر وذكر متقاربان.\nومنها: أنه مفعول من أجله، أي: منذرون من أجل الذكرى بمعنى التذكرة.\nومنها: أنها حال من الضمير في منذرون، أي: ينذرونهم في حال كونهم ذوي تذكرة.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}