{"id":"104207","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:224 (jilid 6 hlm. 430)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":224,"ayah_end":224,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":430,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾.\nالشعراء: جمع شاعر كجاهل وجهلاء، وعالم وعلماء.\nوالغاوون: جمع غاو، وهو الضال.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ يدل على أن أتباع الشعراء من أتباع الشيطان، بدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (٤٢)﴾ وقرأ هذا الحرف نافع وحده: يتبعهم بسكون التاء المثناة، وفتح الباء الموحدة، وقرأه الباقون يتبعهم بتشديد المثناة، وكسر الموحدة. ومعناهما واحد.\nوما ذكره تعالى في هذه الآية الكريمة في قوله: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ يدل على تكذيب الكفار في دعواهم أن النبي ﷺ شاعر؛ لأن الذين يتبعهم الغاوون لا يمكن أن يكون النبي ﷺ منهم.\nويوضح هذا المعنى ما جاء من الآيات مبينًا أنهم ادعوا عليه ﷺ أنه شاعر، وتكذيب الله لهم في ذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}