{"id":"104214","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:224 (jilid 6 hlm. 432)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":224,"ayah_end":224,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":432,"display_text":"ابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)﴾ أما بعد: فقد بلغني قولك:\nلعل أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا بالجوسق المتهدم\nوايم الله إنه ليسوءني، وقد عزلتك، فلما قدم على عمر بكته\nبهذا الشعر، فقال: واللَّه يا أمير المؤمنين ما شربتها قط، وما ذلك الشعر إلَّا شيء طفح على لساني، فقال عمر: أظن ذلك، ولكن واللَّه لا تعمل لي عملًا أبدًا، وقد قلت ما قلت، فلم يذكر أنه حده على الشراب، وقد ضمنه شعره؛ لأنهم يقولون ما لا يفعلون، ولكنه ذمه عمر ولامه على ذلك وعزله به. انتهى محل الغرض من كلام ابن كثير. وهذه القصة يستأنس بها لما ذكرنا.\nوقد ذكر غير واحد من المؤرخين أن سليمان بن عبد الملك لما سمع قول الفرزذق:\nفبتن بجانبي مصرعات ... وبت أفض أغلاق الختام\nقال له: قد وجب عليك الحد، فقال الفرزدق: يا أمير المؤمنين قد درأ الله عني الحد بقوله: ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦)﴾ فلم يحده مع إقراره بموجب الحد.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}