{"id":"104239","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:25 (jilid 6 hlm. 447)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":447,"display_text":"اللفظ يكون جائزًا، وليس يا في قوله:\n• يا لعنة الله والأقوام كلهم *\nحرف نداء عندي، بل حرف تنبيه جاء بعده المبتدأ، وليس مما حذف منه المنادى لما ذكرناه. انتهى الغرض من كلام أبي حيان، وما اختاره له وجه من النظر.\nقال مقيده عفا الله عنه وغفر له: ومما له وجه من النظر عندي في قراءة الكسائي أن يكون قوله: يا اسجدوا فعل مضارع حذفت منه نون الرفع، بلا ناصب، ولا جازم، ولا نون توكيد، ولا نون وقاية.\nوقد قال بعض أهل العلم: إن حذفها لا لموجب مما ذكر لغة صحيحة.\nقال النووي في شرح مسلم في الجزء السابع عشر في صفحة ٢٠٧ ما نصه: قوله: يا رسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا. كذا هو في عامة النسخ، كيف يسمعوا، وأني يجيبوا من غير نون، وهي لغة صحيحة، وإن كانت قليلة الاستعمال، وسبق بيانها مرات. ومنها الحديث السابق في كتاب الإِيمان \"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا\" انتهى منه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}