{"id":"104288","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:80 (jilid 6 hlm. 466)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":466,"display_text":"م، وأن قول عائشة ﵂ ومن تبعها: إنهم لا يسمعون استدلالا بقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ وما جاء بمعناها من الآيات غلط منها ﵂، وممن تبعها.\nوإيضاح كون الدليل يقتضي رجحان ذلك مبني على مقدمتين:\nالأولى منها: أن سماع الموتى ثبت عن النبي ﷺ في أحاديث متعددة ثبوتًا لا مطعن فيه. ولم يذكر ﷺ أن ذلك خاص بإنسان ولا بوقت.\nوالمقدمة الثانية: هي أن النصوص الصحيحة عنه ﷺ في سماع الموتى لم يثبت في الكتاب ولا في السنَّة لشيء يخالفها، وتأويل عائشة ﵂ بعض الآيات على معنى يخالف الأحاديث المذكورة لا يجب الرجوع إليه، لأن غيره في معنى الآيات أولى بالصواب منه، فلا ترد النصوص الصحيحة عن النبي ﷺ بتأول بعض الصحابة بعض الآيات. وسنوضح هنا إن شاء الله صحة المقدمتين المذكورتين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}