{"id":"104306","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:80 (jilid 6 hlm. 474)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":474,"display_text":"اث أمور:\nالأول: هو ما ذكرناه الآن من أن رواية العدل لا ترد بالتأويل.\nالثاني: أن عائشة ﵂ لما أنكرت رواية ابن عمر عن النبي ﷺ إنهم ليسمعون الآن ما أقول. قالت: إن الذي قاله ﷺ : إنهم ليعلمون الآن أن الذي كنت أقول لهم هو الحق، فأنكرت السماع ونفته عنهم، وأثبتت لهم العلم، ومعلوم أن من ثبت له العلم صح منه السماع كما نبه عليه بعضهم.\nالثالث: هو ما جاء عنها مما يقتضي رجوعها عن تأويلها المذكور إلى الروايات الصحيحة.\nقال ابن حجر في فتح الباري: ومن الغريب أن في المغازي لابن إسحاق - رواية يونس بن بكير - بإسناد جيد، عن عائشة مثل حديث أبي طلحة وفيه: \"ما أنتم بأسمع لما أقول منهم\" وأخرجه أحمد بإسناد حسن. فإن كان محفوظًا فكأنها رجعت عن الإِنكار لما ثبت عندها من رواية هؤلاء الصحابة، لكونها لم تشهد القصة. انتهى منه.\nواحتمال رجوعها لما ذكر قوي، لأن ما يقتضي رجوعها ثبت بإسنادين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}