{"id":"104308","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:80 (jilid 6 hlm. 475)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":475,"display_text":"يصه، أو استحالته. انتهى محل الغرض من كلام ابن حجر.\nوقال ابن القيم في أول كتاب الروح: المسألة الأولى: وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا؟ قال ابن عبد البر: ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: \"ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلَّا رد الله عليه روحه حتى يرد ﵇\" فهذا نص في أنه يعرفه بعينه، ويرد ﵇.\nوفي الصحيحين عنه ﷺ من وجوه متعددة أنه أمر بقتلى بدر، فألقوا في قليب، ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم \"يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا فإني وجدت ما وعدني ربي حقًا، فقال له عمر: يا رسول الله ما تخاطب من أقوام قد جيفوا، فقال: والذي بعثني بالحق ما أنتم باسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون جوابًا\" وثبت عنه ﷺ :\nأن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه، وقد شرع النبي ﷺ لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}