{"id":"104321","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:80 (jilid 6 hlm. 481)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":481,"display_text":"الفضل والدين، ويقف عند قبره تلقاء وجهه ويلقنه؛ لأن الملكين ﵉ إذ ذاك يسألانه وهو يسمع قرع نعال المنصرفين.\nوقد روى أبو داود في سننه عن عثمان ﵁ قال: كان\nرسول الله ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: \"استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيب فإنه الآن يسأل\" إلى أن قال: وقد كان سيدي أبو حامد بن البقال، وكان من كبار العلماء والصلحاء، إذا حضر جنازة عزى وليها بعد الدفن، وانصرف مع من ينصرف، فيتوارى هنيهة حتى ينصرف الناس، ثم يأتي إلى القبر، فيذكر الميت بما يجاوب به الملكين ﵉. انتهى محل الغرض من كلام الحطاب.\nوما ذكره من كلام أبي بكر بن الطلاع المالكي له وجه قوي من النظر، كما سترى إيضاحه إن شاء الله تعالى. ثم قال الحطاب: واستحب التلقين بعد الدفن أيضًا القرطبي، والثعالبي وغيرهما، ويظهر من كلام الأبي في أول كتاب الجنائز يعني من صحيح مسلم، وفي حديث عمرو بن العاص في كتاب الإِيمان ميل إليه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}