{"id":"104414","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:6-7 (jilid 6 hlm. 527)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":6,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":527,"display_text":"هم غافلين عن الآخرة فقد جاء في آيات كثيرة، كقوله تعالى عنهم: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (٣٦) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ الآية.\nوقوله تعالى عنهم: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (٣٥)﴾، ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)﴾، ﴿مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨)﴾ والآيات في ذلك كثيرة معلومة.\nتنبيه\nاعلم أنه يجب على كل مسلم في هذا الزمان: أن يتدبر آية الروم هذه تدبرًا كثيرًا، ويبين ما دلت عليه لكل من استطاع بيانه له من الناس.\nوإيضاح ذلك أن من أعظم فتن آخر الزمان التي ابتلى الله بها ضعاف العقول من المسلمين شدة إتقان الإفرنج لأعمال الحياة الدنيا، ومهارتهم فيها على كثرتها، واختلاف أنواعها مع عجز المسلمين عن ذلك، فظنوا أن من قدر على تلك الأعمال أنه على الحق، وأن من عجز عنها متخلف وليس على الحق، وهذا جهل\nفاحش، وغلط مادح.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}