{"id":"104752","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:28 (jilid 6 hlm. 683)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":28,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":683,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾.\nقد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ وفي غير ذلك من المواضع. وقوله تعالى: إلَّا كافة للناس، استشهد به بعض علماء العربية على جواز تقدم الحال على صاحبها المجرور\nبالحرف، كما أشار له ابن مالك في الخلاصة بقوله:\nوسبق حال ما بحرف جر قد ... أبوا ولا أمنعه فقد ورد\nقالوا: لأن المعنى: وما أرسلناك إلَّا للناس كافة، أي: جميعًا، أي: أرسلناك للناس في حال كونهم مجتمعين في رسالتك. وممن أجاز ذلك أبو علي الفارسي، وابن كيسان، وابن برهان، ولذلك شواهد في شعر العرب، كقول طليحة بن خويلد الأسدي:\nفإن تك أذواد أصبن ونسوة ... فلن يذهبوا فرغًا بقتل حبال\nوكقول كثير:\nلئن كان برد الماء هيمان صاديا ... إلى حبيبًا إنها لحبيب\nوقول الآخر:\nتسليت طرا عنكم بعد بينكم ... بذكراكم حتى كأنكم عندي\nوقول الآخر:\nغافلًا تعرض المنية للمر ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}