{"id":"104776","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:1 (jilid 6 hlm. 694)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":694,"display_text":"الآيات الموضحة لمعنى تسخير ما في السماوات لأهل الأرض في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (١٧)﴾ الآية.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾ قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: خالق السماوات والأرض، ومبدعهما على غير مثال سابق.\nوقال ابن كثير ﵀ في تفسير هذه الآية الكريمة: قال سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس\nرضي الله عنهما قال: كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض: حتى أتانى أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما لصاحبه: أنا فطرتها، أي: بدأتها.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}