{"id":"104820","document_id":"71","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:8-9 (jilid 6 hlm. 712)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":8,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":712,"display_text":"لَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾. وقول الشاعر وهو الحارث بن خالد بن العاص:\nهويتك إذ عيني عليها غشاوة ... فلما انجلت قطعت نفسي ألومها\nوالمراد بالآية الكريمة: أن هؤلاء الأشقياء الذين سبقت لهم الشقاوة في علم الله المذكورين في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٧)﴾ صرفهم الله عن الإِيمان صرفًا عظيمًا مانعًا من وصوله إليهم؛ لأن من جعل في عنقه غل، وصار الغل إلى ذقنه، حتى صار رأسه مرفوعًا لا يقدر أن يطأطئه، وجعل أمامه سد، وخلفه سد، وجعل على بصره الغشاوة لا حيلة له في التصرف، ولا في جلب نفع لنفسه، ولا في دفع ضر عنها، فالذين أشقاهم الله بهذه المثابة لا يصل إليهم خير.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}