{"id":"104938","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1 (jilid 7 hlm. 5)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":5,"display_text":"قوله تعالى: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١)﴾.\nقرأه الجمهور: (ص) بالسكون، منهم القراء السبعة، والتحقيق أن ص من الحروف المقطعة في أوائل السور كص في قوله تعالى ﴿المص (١)﴾، وقوله تعالى: ﴿كهيعص (١)﴾.\nوقد قدمنا الكلام مستوفًى على الحروف المقطعة في أوائل السور في أول سورة هود، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.\nوبذلك التحقيق المذكور، تعلم أن قراءة من قرأ (ص) بكسر الدال غير منونة، ومن قرأها بكسر الدال منونة، ومن قرأها بفتح الدال، ومن قرأها بضمها غير منونة، كلها قراءات شاذة لا يعول عليها.\nوكذلك تفاسير بعض العلماء المبنية على تلك القراءات، فإنها لا يعوّل عليها أيضًا.\nكما روي عن الحسن البصري ﵀ أنه قال: إن (ص) بكسر الدال فعل أمر من صادى يصادي مصاداة إذا عارض، ومنه الصدى، وهو ما يعارض الصوت في الأماكن الصلبة الخالية من الأجسام، أي عارض بعملك القرآن وقابله به، يعني امتثل أوامره واخنب نواهيه واعتقد عقائده واعتبر بأمثاله واتعظ بمواعظه.\nوعن الحسن أيضًا: أن ص بمعنى حادث، وهو قريب من الأول.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}