{"id":"104940","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1 (jilid 7 hlm. 6)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":6,"display_text":"غير تنوين، فهي قراءة شاذة والتفاسير المبنية عليها ساقطة.\nكقول من قال: صاد محمد قلوب الناس واستمالهم حتى آمنوا به، وقول من قال: هو منصوب على الإغراء. أي الزموا صاد، أي هذه السورة، وقول من قال: معناه اتل، وقول من قال: إنه منصوب بنزع الخافض، الذي هو حرف القسم المحذوف.\nوأقرب الأقوال - على هذه القراءة الشاذة -: أن الدال فتحت تخفيفًا لالتقاء الساكنين، واختير فيها الفتح إتْباعًا للصاد، ولأن الفتح أخف الحركات، وهذه القراءة المذكورة قراءة عيسى بن عمر، وتروى عن محبوب عن أبي عمر.\nوكذلك قراءة من قرأ صاد بضم الدال من غير تنوين، على أنه\nعلم للسورة، وأنه خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: هذه صاد، وأنه منع من الصرف للعلمية والتأنيث؛ لأن السورة مؤنثة لفظًا.\nوهذه القراءة مروية عن الحسن البصري، وابن السميقع، وهارون الأعور.\nومن قرأ صاد بفتح الدال قرأ: (ق)، و (ن)، كذلك، وكذلك من قرأها ﴿ص﴾ بضم الدال فإنه قرأ ﴿ق﴾ و ﴿ن﴾ بضم الفاء والنون.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}