{"id":"104941","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1 (jilid 7 hlm. 7)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":7,"display_text":"ن البصري، وابن السميقع، وهارون الأعور.\nومن قرأ صاد بفتح الدال قرأ: (ق)، و (ن)، كذلك، وكذلك من قرأها ﴿ص﴾ بضم الدال فإنه قرأ ﴿ق﴾ و ﴿ن﴾ بضم الفاء والنون.\nوالحاصل أن جميع هذه القراءات، وجميع هذه التفاسير المبنية عليها، كلها ساقطة، لا معوَّل عليها.\nوإنما ذكرناها لأجل التنبيه على ذلك.\nولا شك أن التحقيق هو ما قدمنا من أن ﴿ص﴾ من الحروف المقطعة في أوائل السور، وأن القراءة التي لا يجوز العدول عنها هي قراءة الجمهور التي ذكرناها.\nوقد قال بعض العلماء: إن (ص) مفتاح بعض أسماء الله تعالى كالصبور والصمد.\nوقال بعضهم: معناه صدق رسول الله ﷺ فيما يبلغ عن الله.\nإلى غير ذلك من الأقوال.\nوقد ذكرنا أنا قدمنا الكلام على ذلك مستوفًى في أول سورة هود.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١)﴾، قد قدمنا أن أصل القرآن مصدر، زيد فيه الألف والنون، كما زيدتا\nفي الطغيان، والرجحان، والكفران، والخسران، وأن هذا المصدر أريد به الوصف.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}