{"id":"104942","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1 (jilid 7 hlm. 7)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":7,"display_text":"ي الذِّكْرِ (١)﴾، قد قدمنا أن أصل القرآن مصدر، زيد فيه الألف والنون، كما زيدتا\nفي الطغيان، والرجحان، والكفران، والخسران، وأن هذا المصدر أريد به الوصف.\nوأكثر أهل العلم يقولون: إن هذا الوصف المعبر عنه بالمصدر هو اسم المفعول.\nوعليه، فالقرآن بمعنى المقروء، من قول العرب: قرأت الشيء إذا أظهرته وأبرزته، ومنه قرأت الناقة السلا والجنين إذا أظهرته وأبرزته من بطنها، ومنه قول عمرو بن كلثوم في معلقته:\nتريك إذا دخلت على خلاء ... وقد أمنت عيون الكاشحينا\nذراعي عيطل أدماء بكر ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}