{"id":"104943","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1 (jilid 7 hlm. 8)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":8,"display_text":"لا والجنين إذا أظهرته وأبرزته من بطنها، ومنه قول عمرو بن كلثوم في معلقته:\nتريك إذا دخلت على خلاء ... وقد أمنت عيون الكاشحينا\nذراعي عيطل أدماء بكر ... هجان اللون لم تقرأ جنينا\nعلى إحدى الروايتين في البيت.\nومعنى القرآن على هذا: المقروء الذي يظهره القارئ، ويبرزه من فِيه، بعباراته الواضحة.\nوقال بعض أهل العلم: إن الوصف المعبر عنه بالمصدر، هو اسم الفاعل.\nوعليه، فالقرآن بمعنى القارئ، وهو اسم فاعل قرأت، بمعنى جمعت.\nومنه قول العرب: قرأت الماء في الحوض أي جمعته فيه.\nوعلى هذا، فالقرآن بمعنى القارئ أي الجامع, لأن الله جمع فيه جميع ما في الكتب المنزلة.\nوقوله تعالى في هذه الكريمة: ﴿ذِي الذِّكْرِ (١)﴾ فيه وجهان من التفسير معروفان عند العلماء:\nأحدهما: أن الذكر بمعنى الشرف، والعرب تقول: فلان مذكور، يعنون له ذِكْر، أي شرف.\nومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ أي شرف لكم، على أحد القولين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}