{"id":"104950","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:1 (jilid 7 hlm. 11)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":11,"display_text":"ْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤)﴾ يعني: أي لا وجه للعجب المذكور, لأن يجيء المنذر الكائن منهم، ولا شك في أنه بإرسال من الله حقًا.\nوقولهم: ﴿هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤)﴾ إنما ذكره تعالى إنكارًا عليهم وتكذيبًا لهم، فعرف بذلك أن في ضمن المعنى: والقرآن ذي الذكر إنك مرسل حقًا، ولو عجبوا من مجيئك منذرًا، وزعموا أنك ساحر كذاب، أي فهم الذين عجبوا من الحق الذي لا شك فيه، وزعموا أن خاتم الرسل، وأكرمهم على الله، ساحر كذاب.\nوأما كون الإله المعبود واحدًا لا شريك له، ففي قوله هنا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (٥)﴾؛ لأن الهمزة في قوله: (أجعل) للإنكار المشتمل على معنى النفي، فهي تدل على نفي سبب تعجبهم من قوله ﷺ : إن الإله المعبود واحد.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}