{"id":"104958","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:2 (jilid 7 hlm. 15)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":15,"display_text":"تفسير، بأنها هي الحمية والاستكبار عن قبول الحق.\nوالشقاق: هي المخالفة والمعاندة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾ الآية. قال بعض العلماء: وأصله من الشق الذي هو الجانب؛ لأن المخالف المعاند، يكون في الشق، أي في الجانب الذي ليس فيه من هو مخالف له ومعاند.\nوقال بعض أهل العلم: أصل الشقاق من المشقة, لأن المخالف المعاند يجتهد في إيصال المشقة إلى من هو مخالف [له] معاند.\nوقال بعضهم: أصل الشقاق من شق العصا، وهو الخلاف والتفرق.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}