{"id":"104970","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:3 (jilid 7 hlm. 19)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":19,"display_text":"روغان حتى ينجو من ذلك.\nوالعرب تطلق النوص على التأخر، والبوص - بالباء الموحدة التحتية - على التقدم، ومنه قول امرئ القيس:\nأمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص ... فتقصر عنها خطوة وتبوص\nوأصوب الأقوال في لات أن التاء منفصلة عن حين، وأنها\nتعمل عمل ليس، خلافًا لمن قال: إنها تعمل عمل إن، ولمن قال: إن التاء متصلة بحين، وأنه رآها في الإمام وهو مصحف أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ متصلة بها.\nوعلى قول الجمهور، منهم القراء السبعة: أن التاء ليست موصولة بحين؛ فالوقف على لات بالتاء عند جميعهم، إلا الكسائي فإنه يقف عليها بالهاء.\nأما قراءة كسر التاء وضمها فكلتاهما شاذة لا تجوز القراءة بها، وكذلك قراءة كسر النون من حين، فهي شاذة لا تجوز، مع أن تخريج المعنى عليها مشكل.\nوتعسف له الزمخشري وجهًا لا يخفى سقوطه، ورده عليه أبو حيان في البحر المحيط، واختار أبو حيان أن تخريج قراءة الكسر أن حين مجرورة بمن محذوفة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}