{"id":"104996","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:26 (jilid 7 hlm. 28)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":26,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":28,"display_text":"لذي خاطب به امرأة،\nوهو يقصد أخرى، وهي أخت حارثة بن لأم الطائي، وهو قوله:\nيا أخت خير البدو والحضارة ... كيف ترين في فتى فزارة\nأصبح يهوى حرة معطارة ... إياك أعني واسمعي يا جارة\nوذكرنا هناك الرجز الذي أجابته به المرأة.\nوقول بعض أهل العلم: إن الخطاب في قوله: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا﴾ الآية، هو الخطاب بصيغة المفرد، الذي يراد به عموم كل من يصح خطابه، كقول طرفة بن العبد في معلقته:\nستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}