{"id":"105004","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:27 (jilid 7 hlm. 31)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":31,"display_text":"وف عند النحويين بالمصدر.\nوأما الفعل الصناعي، فهو المعروف في صناعة علم النحو بالفعل الماضي، والفعل المضارع، وفعل الأمر على القول بأنه مستقل عن المضارع.\nومعلوم أن الفعل الصناعي ينحل عند النحويين عن مصدر وزمن، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nالمصدر اسم ما سوى الزمان من ... مدلولي الفعل كأمْنٍ من أَمِن\nوعند جماعات من البلاغيين، أنه ينحل عن مصدر وزمن ونسبة، وهو الأقرب، كما حرره بعض علماء البلاغة في حظ الاستعارة التبعية، وبذلك تعلم أنه لا خلاف بينهم في أن المصدر والزمن كامنان في الفعل الصناعي، فيصح رجوع الإِشارة\nوالضمير إلى كل من المصدر والزمن الكامنين في الفعل الصناعي.\nفمثال رجوع الإِشارة إلى المصدر الكامن في الفعل، قوله هنا: ﴿ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية؛ فإن المصدر الذي هو الخلق، كامن في الفعل الصناعي، الذي هو الفعل الماضي في قوله: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا﴾ أي خلقُ السماوات المذكور الكامن في مفهوم (خلقنا) ظنُّ الذين كفروا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}