{"id":"105018","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:36 (jilid 7 hlm. 37)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":37,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (٣٦)﴾.\nقد قدمنا الكلام عليه موضحًا بالآيات القرآنية في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾ الآية.\nوفسرنا هناك قوله هنا: (حيث أصاب) وذكرنا هناك أوجه الجمع بين قوله هنا: ﴿رُخَاءً﴾، وقوله هناك: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾، ووجه الجمع أيضًا بين عموم الجهات المفهوم من قوله هنا: ﴿حَيْثُ أَصَابَ (٣٦)﴾ أي حيث أراد، وبين خصوص الأرض المباركة المذكور هناك في قوله ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ الآية.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}