{"id":"105051","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:18 (jilid 7 hlm. 52)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":18,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":52,"display_text":"الآية الكريمة: ﴿فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ أي يقدمون الأحسن الذي هو أشد حُسنًا، على الأحْسَن الذي هو دونه في الحُسن، ويقدمون الأحسن مطلقًا على الحسن. ويدل لهذا آيات من كتاب الله.\nأما الدليل على أن القول الأحسن المتبع ما أنزل عليه ﷺ من الوحي، فهو في آيات من كتاب الله، كقوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾، وقوله تعالى لموسى يأمره بالأخذ بأحسن ما في التوراة: ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾.\nوأما كون القرآن فيه الأحسن والحسن، فقد دلت عليه آيات من كتابه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}