{"id":"105098","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:69 (jilid 7 hlm. 68)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":68,"display_text":"ه جل وعلا.\nوقرأ هذا الحرف عامة السبعة غير الكسائي وهشام عن ابن عامر: (وجيء) بكسر الجيم كسرة خالصة.\nوقرأه الكسائي وهشام عن ابن عامر بإشمام الكسر والضم.\nوإنما كان الإِشمام هنا جائزًا، والكسر جائزًا؛ لأنه لا يحصل في الآية البتة لَبْسٌ بين المبني للفاعل والمبني للمفعول، إذ من الفعلوم أن قوله هنا: (وجيء) مبني للمفعول ولا يحتمل البناء للفاعل بوجه، وما كان كذلك جاز فيه الكسر الخالص وإشمام الكسرة الضم، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nواكسر أو اشمم فا ثلاثي أعل ... عينًا وضم جا كبوع فاحتمل\nأما إذا أسند ذلك الفعل إلى ضمير الرفع المتصل، فإن ذلك قد\nيؤدي إلى اللبس، فيشتبه المبني للمفعول بالمبني للفاعل، فيجب حينئذ اجتناب الشكل الذي يوجب اللبس، والإِتيان بما يزيل اللبس من شكل أو إشمام، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\n• وإن بشكل خيف لبس يجتنب *\nومن أمثلة ذلك قول الشاعر، وقد أنشده صاحب اللسان:\nوإني على المولى وإن قل نفعه ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}