{"id":"105115","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:11 (jilid 7 hlm. 79)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":79,"display_text":"َمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨)﴾، وبذلك تعلم أن ما سواه من الأقوال في الآية لا معوّل عليه.\nوالأظهر عندي أن المسوغ الذي سوغ إطلاق اسم الموت علي العلقة والمضغة مثلًا، في بطون الأمهات، أن عين ذلك الشيء الذي هو نفس العلقة والمضغة، له أطوار، كما قال تعالى: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (١٤)﴾، ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾، ولما كان ذلك الشيء تكون فيه الحياة في بعض الأطوار، وفي بعضها لا حياة له، صح إطلاق الموت والحياة عليه من حيث إنه شيء واحد، ترتفع عنه الحياة تارة وتكون فيه أخري.\nوقد ذكر له الزمخشري مسوغًا غير هذا، فانظره إن شئت.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}