{"id":"105134","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:18 (jilid 7 hlm. 86)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":18,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":86,"display_text":"ن، علي القياس، وأزوفًا فهو آزف، على غير قياس، في المصدر الأخير والوصف = بمعنى قرب وقته وحان وقوعه، ومنه قول نابغة ذبيان:\nأزف الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد\nويروي: أفد الترحل، ومعناها واحد.\nوالمعنى ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾ أي يوم القيامة القريب مجيؤها ووقوعها.\nوما تضمنته هذه الآية الكريمة، من اقتراب قيام الساعة، جاء موضحًا في آيات أخر، كقوله تعالى: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨)﴾، وقوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ الآية، وقوله تعالى في الأحزاب: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (٦٣)﴾، وقوله تعالى في الشوري: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧)﴾.\nوقد قدمنا هذا في أول سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}