{"id":"105148","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:29 (jilid 7 hlm. 92)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":92,"display_text":"قوله تعالى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَي وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)﴾.\nالظاهر أن (أرى) في هذه الآية الكريمة علمية، عرفانية،\nتتعدى لمفعول واحد، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nلعلم عرفان وظَنِّ تُهَمةْ ... تعديةٌ لواحد ملتزمة\nوعليه فالمعنى: قال فرعون: ما أعلمكم وأعرفكم من حقيقة موسى، وأنه ينبغي أن يقتل، خوف أن يبدل دينكم، ويظهر الفساد في أرضكم، (إلا ما أري) أي أعلم وأعرف أنه الحق والصواب، فما أخفي عنكم خلاف ما أظهره لكم، وما أهديكم بهذا إلا سبيل الرشاد، أي طريق السداد والصواب.\nوهذان الأمران اللذان ذكر تعالى عن فرعون إنه قالهما في هذه الآية الكريمة قد بين في آيات أخر أن فرعون كاذب في كل واحد منهما.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}