{"id":"105154","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:40-41 (jilid 7 hlm. 95)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":40,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":95,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَي النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾.\nالظاهر أن جملة قوله: (تدعونني لأكفر باللَّه) بدل من قوله: (وتدعونني إلى النار)؛ لأن الدعوة إلى الكفر باللَّه والإِشراك به دعوة إلى النار.\nوما تضمنته هذه الآية الكريمة من أن الكفر والإِشراك باللَّه مستوجب لدخول النار، بينه تعالى في آيات كثيرة من كتابه، كقوله: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾، وقد قدمنا ما فيه كفاية من ذلك في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾ الآية.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}