{"id":"105171","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:54 (jilid 7 hlm. 102)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":54,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":102,"display_text":"مفعول من أجله، أي لأجل الهدى والتذكير.\nوقال بعضهم: (هدى) حال، وورود المصدر المنكر حالًا معروف، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nومصدر منكر حالًا يقع ... بكثرة كبغتة زيد طلع\nوقال القرطبي: (هدى) بدل من الكتاب، أو خبر مبتدأ محذوف.\nوما تضمنته هذه الآية الكريمة، من أن الله أنزل التوراة على موسى، وأنزل فيها الهدى لبني إسرائيل، جاء موضحًا في آيات من كتاب الله، كقوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (٢)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٣)﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}