{"id":"105194","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:3 (jilid 7 hlm. 113)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":113,"display_text":"قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾.\n(كتاب) خبر مبتدأ محذوف، أي هذا كتاب، والكتاب: فِعَال بمعنى مفعول، أي مكتوب.\nوإنما قيل له كتاب؛ لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ، كما قال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)﴾، ومكتوب أيضًا في صحف عند الملائكة، كما قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (١٦)﴾.\nوقال تعالى في قراءة النبي ﷺ لما تضمنته الصحف المكتوب فيها القرآن: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (٢) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (٣)﴾.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾.\nالتفصيل ضد الإِجمال، أي فصل الله آيات هذا القرآن، أي بينها\nوأوضح فيها ما يحتاج إليه الخلق من أمور دينهم ودنياهم.\nوالمسوغ لحذف الفاعل في قوله تعالى: ﴿فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾ هو العلم بأن تفصيل آيات هذا القرآن لا يكون إلا من الله وحده.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}