{"id":"105197","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:4 (jilid 7 hlm. 114)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":114,"display_text":"قوله تعالى: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (٤)﴾.\nقوله: (قرآنًا عربيًا) قد تكلمنا عليه وعلى الآيات التي بمعناه في القرآن في سورة الزمر، في الكلام على قوله تعالى: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ الآية.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣)﴾، أي فصلت آياته، في حال كونه قرآنًا عربيًا، لقوم يعلمون.\nوإنما خصهم بذلك؛ لأنهم هم المنتفعون بتفصيله، كما\nخصهم بتفصيل الآيات في سورة يونس في قوله تعالى: ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥)﴾، وفي سورة الأنعام في قوله تعالى: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٩٧) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (٩٨)﴾ إلى غير ذلك من الآيات.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}