{"id":"105232","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:16 (jilid 7 hlm. 130)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":16,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":130,"display_text":"لِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ﴾ الآية. أي فيها برد شديد محرق، ومنه قول حاتم الطائي:\nأوقد فإن الليل ليل قر ... والريح يا واقد ريح صرُّ\nعلَّ يرى نارك من يمر ... إن جلبت ضيفًا فأنت حرُّ\nفقوله: ريح صر، أي باردة شديدة البرد.\nوالأظهر أن كلا القولين صحيح، وأن الريح المذكورة جامعة بين الأمرين، فهي عاصفة شديدة الهبوب، باردة شديد البرد.\nوما ذكره جل وعلا من إهلاكه عادًا بهذه الريح الصرصر، في تلك الأيام النحسات، أي المشؤومات النكدات؛ لأن النحس ضد السعد، وهو الشؤم = جاء موضحًا في آيات من كتاب الله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}