{"id":"105234","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:16 (jilid 7 hlm. 131)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":16,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":131,"display_text":"ّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠)﴾، وقوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ الآية.\nوهذه الريح الصرصر هي المراد بصاعقة عاد في قوله تعالى: ﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ﴾ الآية.\nوقرأ هذا الحرف نافع، وابن كثير، وأبو عمر: (نَحْسات) بسكون الحاء. وعليه، فالنحس وصف أو مصدر نزل منزلة الوصف.\nوقرأه ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي: (نَحِسات) بكسر الحاء، ووجهه ظاهر.\nوقد قدمنا أن معنى النحسات: المشؤومات النكدات.\nوقال صاحب الدر المنثور: وأخرج الطستي عن ابن عباس ﵄، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾. قال: النحس، البلاء والشدة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى يقول:\nسواء عليه أي يوم أتيته ... أساعة نحس تتقى أم بأسعد\nوتفسير النحس بالبلاء والشدة تفسير بالمعنى؛ لأن الشؤم بلاء وشدة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}