{"id":"105241","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:17 (jilid 7 hlm. 135)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":135,"display_text":"﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾، وقوله: ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾.\nوبمعرفة هذين الإِطلاقين تتيسر إزالة إشكال قرآني، وهو أنه\nتعالى أثبت الهدى لنبينا ﷺ في آية، وهي قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)﴾، ونفاه عنه في آية أخرى، وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.\nفيعلم مما ذكرنا: أن الهدى المثبت له ﷺ هو الهدى العام الذي هو البيان والدلالة والإِرشاد، وقد فعل ذلك ﷺ، فبين المحجة البيضاء، حتى تركها ليلها كنهارها لا يزيغ عنها هالك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}