{"id":"105255","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:19 (jilid 7 hlm. 141)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":19,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":141,"display_text":"ه، إذا كفه عن الأمر، ومنه قول نابغة ذبيان:\nعلى حين عاتبت المشيب على الصبا ... فقلت ألما أصح والشيب وازع\nوقول الآخر:\nولن يزع النفس اللجوج عن الهوى ... من الناس إلا وافر العقل كامله\nوبما ذكرنا تعلم أن أصل معنى (يوزعون) أي يكف أولهم عن التقدم، وآخرهم عن التأخر، حتى يجتمعوا جميعًا.\nوذلك يدل على أنهم يساقون سوقًا عنيفًا، يجمع به أولهم مع آخرهم.\nوقد بين تعالى أنهم يساقون إلى النار في حال كونهم عطاشًا، في قوله تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (٨٦)﴾.\nولعل الوزع المذكور في الآية يكون في الزمرة الواحدة من زمر أهل النار؛ لأنهم يساقون إلى النار زمرًا زمرًا، كما قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الزمر في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ الآية.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}