{"id":"105259","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:25 (jilid 7 hlm. 143)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":143,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾.\nلعلماء التفسير في تفسير قوله: ﴿وَقَيَّضْنَا﴾ عبارات يرجع بعضها في المعنى إلى بعض.\nكقول بعضهم: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ أي جئناهم بهم، وأتحناهم لهم.\nوكقول بعضهم: (قيضنا) أي هيأنا.\nوقول بعضهم: (قيضنا) أي سلَّطنا.\nوقول بعضهم: أي بعثنا ووكلنا.\nوقول بعضهم: (قيضنا) أي سبَّبنا.\nوقول بعضهم: قدَّرنا.\nونحو ذلك من العبارات، فإن جميع تلك العبارات راجع إلى شيء واحد، وهو أن الله ﵎ هيأ للكافرين قرناء من الشياطين يضلونهم عن الهدى، ويزينون لهم الكفر والمعاصي، وقدَّرهم عليهم.\nوالقرناء: جمع قرين، وهم قرناؤهم من الشياطين، على التحقيق.\nوقوله ﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أي من أمر الدنيا، حتى آثروه على الآخرة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أي من أمر الآخرة، فدعوهم إلى التكذيب به، وإنكار البعث.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}