{"id":"105274","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:38 (jilid 7 hlm. 148)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":148,"display_text":"أن الملائكة يسبحون الله ويطيعونه دائمًا لا يفترون عن ذلك.\nوهذان الأمران اللذان دلت عليهما هذه الآية الكريمة، قد جاء كل منهما موضحًا في غير هذا الموضع.\nأما الأول منهما: فقد ذكره جل وعلا في قوله: ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (٨٩)﴾.\nوأما الثاني منهما: فقد أوضحه تعالى في آيات من كتابه، كقوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾، وقوله تعالى في آخر الأعراف: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)﴾، إلى غير ذلك من الآيات.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (٣٨)﴾ أي\nلا يملون. والسآمة الملل، ومنه قول زهير:\nسئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولًا، لا أبا لك، يسأم\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}