{"id":"105280","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:46 (jilid 7 hlm. 150)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":150,"display_text":"عَبِيدِ (١٠) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ﴾ الآية، وقوله في سورة ق: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)﴾.\nوفي هذه الآيات سؤال معروف، وهو أن لفظة \"ظلَّام\" فيها صيغة مبالغة، ومعلوم أن نفي المبالغة لا يستلزم نفي الفعل من أصله؛ فقولك مثلًا: زيد ليس بِقَتَّالٍ للرجال، لا ينفي إلا مبالغته في قتلهم، فلا ينافي أنه ربما قتل بعض الرجال.\nومعلوم أن المراد بنفي المبالغة في الآيات المذكورة هو نفي الظلم من أصله.\nوالجواب عن هذا الإِشكال من أربعة أوجه:\nالأول: أن نفي صيغة المبالغة في الآيات المذكورة، قد بينت آيات كثيرة أن المراد به نفي الظلم من أصله.\nونفي صيغة المبالغة إذا دلت أدلة منفصلة على أنه يراد به نفي أصل الفعل، فلا إشكال؛ لقيام الدليل على المراد.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}