{"id":"105283","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:46 (jilid 7 hlm. 151)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":151,"display_text":"العبيد، الذين هم في غاية الكثرة، ﷾ عن أن يظلم أحدًا شيئًا، كما بينته الآيات القرآنية المذكورة.\nوفي الحديث: \"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي\" الحديث.\nالوجه الثالث: أن المسوغ لصيغة المبالغة، أن عذابه تعالى بالغ من العظم والشدة أنه لولا استحقاق المعذبين لذلك العذاب بكفرهم ومعاصيهم، لكان مُعَذَّبهمٍ به ظلَّامًا بليغ الظلم متفاقِمَه، ﷾ عن ذلك علوًا كبيرًا.\nوهذا الوجه والذي قبله أشار لهما الزمخشري في سورة الأنفال.\nالوجه الرابع: ما ذكره بعض علماء العربية وبعض المفسرين، من أن المراد بالنفي في قوله ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾ نفي نسبة الظلم إليه؛ لأن صيغة فعَّال تستعمل مرادًا بها النسبة فتغني عن ياء النسب، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nومعَ فاعل وفعَّال فَعِلْ ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}