{"id":"105284","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:46 (jilid 7 hlm. 152)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":152,"display_text":"دِ (٤٦)﴾ نفي نسبة الظلم إليه؛ لأن صيغة فعَّال تستعمل مرادًا بها النسبة فتغني عن ياء النسب، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nومعَ فاعل وفعَّال فَعِلْ ... في نَسَب أغنى عَنِ اليا فَقُبِلْ\nومعنى البيت المذكور: أن الصيِغ الثلاثة المذكورة فيه التي هي فاعل كظالم، وفعَّال كظلَّام، وفَعِل كفرِح، كل منها قد تستعمل مرادًا بها النسبة، فيستغنى بها عن ياء النسب، ومثاله في \"فاعل\" قول الحطيئة في هجوه الزبرقان بن بدر التميمي:\nدع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي\nفالمراد بقوله \"الطاعم الكاسي\" النسبة، أي ذو طعام وكسوة. وقول الآخر، وهو من شواهد سيبويه:\nوغررتني وزعمت أنك ... لَابِنٌ في الصيف تامر\nأي ذو لبن وذو تمر. وقول نابغة ذبيان:\nكِليني لِهَمٍّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكبِ\nفقوله: \"ناصب\" أي ذو نصب.\nومثاله في \"فعَّال\" قول امرئ القيس:\nوليس بذي رمح فيطعنني به ... وليس بذي سيف وليس بنبَّال\nفقوله: \"وليس بنبَّال\" أي ليس بذي نبل، ويدل عليه قوله قبله:\nوليس بذي رمح، وليس بذي سيف.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}