{"id":"105285","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:46 (jilid 7 hlm. 153)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":153,"display_text":"رئ القيس:\nوليس بذي رمح فيطعنني به ... وليس بذي سيف وليس بنبَّال\nفقوله: \"وليس بنبَّال\" أي ليس بذي نبل، ويدل عليه قوله قبله:\nوليس بذي رمح، وليس بذي سيف.\nوقال الأشموني بعد الاستشهاد بالبجت المذكور: قال المصنف - يعني ابن مالك -: وعلى هذا حمل المحققون قوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾ أي بذي ظلم. اهـ.\nوما عزاه لابن مالك جزم به غير واحد من النحويين والمفسرين.\nومثاله في \"فَعِل\" قول الراجز، وهو من شواهد سيبويه:\nلست بليليٍّ ولكني نَهِر ... لا أدلج الليل ولكن أبتكر\nفقوله: \"نَهِر\" بمعنى نهاريّ.\nوقد قدمنا إيضاح معنى الظلم بشواهده العربية، في مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك، والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}