{"id":"105290","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:48 (jilid 7 hlm. 155)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":48,"ayah_end":48,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":155,"display_text":"ينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (٤٦)﴾، وقوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، وقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾، فالظن في الآيات المذكورة كلها بمعنى اليقين.\nونظير ذلك من كلام العرب قول دريد بن الصمة:\nفقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد\nوقول عميرة بن طارق:\nبأن تغتزوا قومي وأقعد فيكم ... وأجعل مني الظن غيبًا مرجما\nوالظن في البيتين المذكورين بمعنى اليقين.\nوالفعل القلبي في الآية المذكورة التي هي قوله: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨)﴾ معلق عن العمل في المفعولين بسبب النفي بلفظة (ما) في قوله: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨)﴾ كما أشار له في الخلاصة بقوله:\n• والتزم التعليق قبل نفي \"ما\" *\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}